وفد اللجنة العسكرية لحلف الناتو في كييف: روسيا لن تنجح في تقويض دعمنا لأوكرانيا
قام وفد من اللجنة العسكرية لحلف الناتو، برئاسة رئيسها الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، بزيارة كييف لإجراء محادثات مع قيادة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بشأن الوضع في ساحة المعركة وتقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا.
صرّح كافو دراغوني بذلك في رسالة مصوّرة من كييف، حسبما أفاد مراسل وكالة أوكرإنفورم.
"بعد انقطاع دام ثماني سنوات، تعود اللجنة العسكرية لحلف الناتو إلى كييف في زيارة رسمية. ورغم أنّنا لم نكن هنا فعلياً، إلاّ أن أوكرانيا ظلّت حاضرة في أفكارنا ومناقشاتنا وقراراتنا وخطواتنا اللاحقة – يومياً. هذه الزيارة هي وفاء بالوعد الذي قطعتُه على نفسي للقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، ميخايلو دراباتي، خلال آخر محادثة بيننا في أغسطس من هذا العام"، - أكّد رئيس اللجنة العسكرية.
أشار الأدميرال إلى أن اللجنة العسكرية وصلت إلى كييف بعد اجتماع مجلس شمال الأطلسي الذي زار العاصمة الأوكرانية في يونيو.
"نحن هنا بكامل قوتنا وبرسالة واضحة: العلاقة بين حلف الناتو وأوكرانيا تزداد قوة. في مواجهة العدوان الروسي المستمر على أوكرانيا وأعمالها الهجينة المتهورة في دول الناتو، نقف بثبات جنباً إلى جنب مع أوكرانيا في الدفاع البطولي عن سيادتها وسلامة أراضيها ومستقبل شعبها"، - شدّد كافو دراغوني.
ضم الوفد ممثلين عسكريين من 32 دولة عضواً في التحالف. وقد وصلوا للاستماع إلى آخر تقييم للوضع على الجبهة من القائد العام وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، وللتعرّف على سبل أخرى لدعم أوكرانيا.
أضاف رئيس اللجنة العسكرية أن أعضاء الوفد كرّموا جميع الجنود الأوكرانيين، وخاصة أولئك الذين ضحوا بحياتهم أو أصيبوا بجروح.
"أما الذين يعتقدون أنّهم سيتمكّنون من خلال أعمال التخريب والهجمات السيبرانية وانتهاك المجال الجوي لدول حلف الناتو، من تقويض هذا الدعم وعزيمتنا، فأقول لهم: ستفشلون! إنّ دعم حلف الناتو لأوكرانيا يواصل الازدياد، ووحدتنا أقوى من أي وقت مضى. وتتحمل روسيا المسؤولية الكاملة عن هذا السلوك الخطير وغير المقبول"، - شدد كافو دراغوني.
كما ذكرت وكالة أنباء أوكرإنفورم، صرّح الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بأنه ينبغي على الحلفاء أن يكونوا مستعدين لمزيد من الأعمال العدائية من جانب روسيا ضد الحلف، وأن يكون الردّ عليها زيادة الدعم لأوكرانيا.