جهاز الأمن الأوكراني وقوات الدفاع تستهدفان منشأة لإنتاج طائرات FPV المسيّرة ومستودعات للطائرات المسيّرة قرب تاغانروغ
نفّذ جهاز الأمن الأوكراني، بالتعاون مع قوات الدفاع، ليلة 12 سبتمبر عملية في منطقة تاغانروغ بمقاطعة روستوف الروسية، استُهدفت خلالها منشأة لإنتاج طائرات FPV المسيّرة، ومستودعات للطائرات المسيّرة، وعدد من المنشآت الروسية الأخرى ذات الأهمية العسكرية.
كما نقلت وكالة أوكرإنفورم، أفاد جهاز الأمن الأوكراني بذلك.
نجحت طائرات مسيّرة تابعة لمركز العمليات الخاصة "ألفا" التابع لجهاز الأمن الأوكراني في استهداف:
مستودعين لتخزين الطائرات المسيّرة؛
منشأة لإنتاج طائرات FPV المسيّرة؛
منظومة "بانتسير-إس2" الصاروخية والمدفعية المضادة للطائرات؛
خزان للوقود ومواد التشحيم؛
محطة الرادار P-18 "تيريك".
سُجّلت حرائق في جميع المنشآت التي تم استهدافها.
"إنّ تدمير منشآت إنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة وطائرات FPV يقلّص قدرات القوات الروسية على استخدامها ضد أوكرانيا. وهذا ردّ مباشر على الهجمات الروسية المكثفة، التي يطلق خلالها العدو طائرات مسيّرة هجومية بهدف ترهيب السكان واستهداف البنية التحتية المدنية لبلادنا"، - شدّد جهاز الأمن الأوكراني.
أفاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي عبر فيسبوك بأن قوات الدفاع الأوكرانية استهدفت خلال 24 ساعة منشأتين للصناعات الكيميائية في إقليمي بيرم وسامارا في روسيا الاتحادية.
"إنّ ردودنا بعيدة المدى تجعل الحرب محسوسة لدى المعتدي كل يوم. وخلال الـ24 ساعة الماضية، استُهدفت منشأتان للصناعات الكيميائية الروسية في إقليمي بيرم وسامارا. كما تم استهداف هدف في البحر الأسود. وفي تاغانروغ، استهدف مقاتلو جهاز الأمن الأوكراني منشأة لإنتاج طائرات FPV المسيّرة ومستودعات لتخزين الطائرات المسيّرة، وخزانًا للمنتجات النفطية، ومحطة رادار، ومنظومة "بانتسير-إس2". أشكر مقاتلينا على دقة إصاباتهم"، - قال زيلينسكي.
كذلك، تأكّدت هذا الأسبوع إصابات دقيقة نفّذها الجنود الأوكرانيون. فقد تم تدمير طائرة من طراز "سو-33" ومروحيتين من طراز "مي-8" في إقليمي كراسنودار وروستوف. كما تم استهداف منشأة نفطية في مدينة بيرم.
"أعرب عن امتناني لكل من يردّ بشكل عادل على الروس على جميع هجماتهم الإرهابية التي تستهدف شعبنا. يجب أن تعود الحرب إلى عقر دارهم. وهذا أمر مهم"، - شدّد زيلينسكي.
كما أعلنت وكالة أوكرإنفورم، ظهر دخان في مدينة تاغانروغ بمقاطعة روستوف الروسية، بالقرب من مطار عسكري، وسط تحذيرات من خطر الطائرات المسيّرة.