رتفاع عدد المصابين جراء الهجوم الصاروخي الروسي على مدينة لفيف إلى 38 شخصًا ومقتل شخص واحد

ارتفاع عدد المصابين جراء الهجوم الروسي على مدينة لفيف إلى 38 شخصًا ومقتل شخص واحد.

فاد بذلك رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في مدينة لفيف، ماكسيم كوزيتسكي، عبر تطبيق تيليجرام، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء أوكرإنفورم.

قال كوزيتسكي: "نتيجةً للهجوم الصاروخي الذي وقع أمس على لفيف، أُصيب 38 شخصًا. وللأسف، توفي رجل يبلغ من العمر 35 عامًا. أتقدّم بخالص التعازي إلى عائلته وأصدقائه".

لا تزال عمليات إزالة الأنقاض جارية.

بحسب ما أفادت به دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية على فيسبوك، فقد فكّكت فرق الإنقاذ حتى الآن أكثر من 500 طن من المنشآت الطارئة في موقع الهجوم، وأزالت أكثر من 100 طن من مخلفات البناء.

أشارت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية إلى أن عمال الإنقاذ تمكنوا من إنقاذ 13 شخصاً، بينهم طفل واحد.

أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم أن الجيش الروسي شنّ هجوماً صاروخياً على مدينة لفيف في 30 يوليو/تموز. وأسفر الهجوم عن تضرّر أكثر من 20 مبنى سكنياً، ومدرسة، ورياض أطفال. وعلق عدد من الأشخاص تحت الأنقاض، وأُصيب 34 شخصاً.

في لفيف، عُثر على جثة رجل تحت أنقاض مبنى سكني من خمسة طوابق تضرّر جراء إصابة مباشرة بصاروخ روسي.

الصورة: دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية