أظهرت مديرية المخابرات الرئيسية كيف تحافظ على السيطرة على الممر البري بين "شبه جزيرة القرم ودونيتسك"

فيديو

يواصل مشغلو وحدات الأنظمة المسيّرة التابعة لإدارة العمليات النشطة في المديرية الرئيسية للاستخبارات بوزارة الدفاع الأوكرانية إغلاق الممّر البرّي بين "شبه جزيرة القرم ودونيتسك" وتدمير معدات الغزاة الروس في عمق أراضيهم.

بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، نشرت مديرية الاستخبارات الرئيسية هذا الخبر على صفحتها على فيسبوك، مصحوبًا بفيديو للعملية القتالية.

جاء في المنشور: "أجزاء من الطريق السريع بين بيرديانسك وميليتوبول ودجانكوي، التي تم الاستيلاء عليها مؤقتًا، تخضع الآن بسيطرة نيران عناصر الاستخبارات العسكرية الأوكرانية".

يُظهر الفيديو شاحنات نقل النفط والشاحنات وسفن الصيد الروسية المتضرّرة وهي تحترق.

شدّدت مديرية الاستخبارات الرئيسية على أنه تم تزويد أطقم إدارة العمليات النشطة التابعة لمديرية الاستخبارات الرئيسية بجزء من ذخيرة التسكع وأجنحة الاستطلاع من طراز Shark-M، والتي تستخدم في العملية المنهجية لتدمير الإمدادات اللوجستية للعدو في اتجاه زابوريجيا، كجزء من مشروع "سشيليبي" (أي "الفكّان") التابع لمؤسّسة سيرهي بريتولا الخيرية .

أكّد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريجيا، إيفان فيدوروف، أن "الممّر البرّي" إلى شبه جزيرة القرم، الذي كان الروس يستخدمونه لنقل المعدات والإمدادات، قد توقّف عن العمل فعلياً بسبب الضربات التي شنّتها قوات الدفاع.

كتب في تطبيق تيليجرام: "الطريق من تشونهار عبر ميليتوبول وبيرديانسك إلى ماريوبول، والذي كان يستخدمه آلاف الأشخاص لسنوات للسفر إلى بحر آزوف وشبه جزيرة القرم، توقّف عن العمل فعلياً اليوم. كان الروس يبنون ما يسمّونه "الممّر البرّي" للإمدادات اللوجستية العسكرية. لكن الآن، كل مركبة عسكرية على هذا الطريق أصبحت هدفاً مشروعاً لقوات الدفاع الأوكرانية".

أشار فيدوروف إلى أن العدو لا يستطيع عادةً استخدام الطريق السريع لنقل المعدات والإمدادات.

بحسب المسؤول، لن يكون هناك موسم سياحي المناطق المحتلة على بحر آزوف. وأضاف أن مشكلة أخرى تتمثّل في الحالة الحرجة لأنظمة الطاقة والمرافق في الأراضي المحتلة مؤقتاً.

أشار إلى أنه: "بسبب نقص المتخصصين الذين غادروا منطقة الاحتلال، فإنّ الروس غير قادرين على إعادة إمدادات الكهرباء والمياه بشكل مستقر. وتُعد مدن بيرديانسك، وميليتوبول، وإنيرهودار، وتوكماك، ومولوتشانسك من المدن التي يعيش سكانها في ظلّ انقطاع مستمر للكهرباء والمياه".

بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم، نشرت مديرية الاستخبارات الرئيسية لقطات فيديو لعملية خاصة نُفّذت في أبريل/نيسان في شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتاً، والتي تعرّضت خلالها قطارات شحن روسية محملة بمعدات عسكرية ووقود للهجوم.