استهدفت طائرات مسيرة تابعة لجهاز الأمن الأوكراني سفينتين حربيتين روسيتين في مصنع "زاتوكا" وأنظمة الدفاع الجوي في كيرتش
نجح مقاتلو مركز العمليات الخاصة "أ" التابع لجهاز الأمن الأوكراني، كجزء من عملية استمرت 40 يوماً للتأثير على روسيا، في ضرب سفن الدعم العسكري الموجودة في أراضي حوض بناء السفن "زاتوكا" في كيرتش المحتلة مؤقتاً (شبه جزيرة القرم).
أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم، نقلاً عن جهاز الأمن الأوكراني.
كما ذُكر، استهدفت طائرات مسيّرة تابعة لأجهزة الأمن الأوكرانية سفينتي الكابلات "فولغا" و"فياتكا" من مشروع 15310، بالإضافة إلى عبّارة الشحن والركاب "بيتروبافلوفسك"، التي بلغت جاهزيتها 96٪.
نتيجةً لهذه الضربات، اندلع حريق هائل في السفن.
بحسب جهاز الأمن الأوكراني، تم بناء سفينتي "فولغا" و"فياتكا" لصالح وزارة الدفاع الروسية. صُممت هاتان السفينتان لنشر نظام المراقبة الصوتية المائية "هارموني"، المستخدم في الاستطلاع العسكري تحت الماء. كما يمكنهما زرع ألغام لا تلامسية لتدمير السفن وخطوط الأنابيب والكابلات تحت الماء وغيرها من البنى التحتية الحيوية.
بحسب جهاز الاستخبارات، تبلغ تكلفة كل سفينة من هذه السفن مئات الملايين من الدولارات.
كما استهدفت طائرات مسيّرة تابعة لجهاز الأمن الأوكراني محطة أسلحة ورادار تابعة لمنظومة صواريخ "إس-400 " المضادة للطائرات، والتي كانت توفّر الدفاع الجوي في منطقة مضيق كيرتش.
يُشدّد على أن العمل المنهجي الذي تقوم به أجهزة الأمن الأوكرانية لتدمير البنية التحتية العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتًا يحرم الغزاة من فرصة استخدام شبه الجزيرة كمركز لوجستي وعسكري. كما أن تدمير منظومات الدفاع الجوي للعدو يمهد الطريق لشنّ ضربات جديدة عالية الدقة، وتعطيل السفن والبنية التحتية للموانئ يُضعف قدرة روسيا على توفير الدعم اللازم.
كما أفادت وكالة أنباء أوكرإنفورم، صرّح الرئيس فولوديمير زيلينسكي في 25 يونيو/حزيران بأنه وافق على عملية مدتها 40 يومًا تقوم بها أجهزة الأمن الأوكرانية للتأثير على روسيا بهدف إنهاء الحرب.