هودجز: البيت الأبيض يرى نقطة تحول في الحرب لصالح أوكرانيا
تُدرك أوروبا بشكل متزايد أن أمنها يعتمد على أوكرانيا، فيما تعتمد أوكرانيا نفسها بدرجة أقل على الولايات المتحدة.
صرّح بذلك القائد السابق للجيش الأمريكي في أوروبا، بن هودجز، في مقابلة مع وكالة أنباء أوكرإنفورم.
أشار القائد السابق إلى أن: "أوروبا تُدرك وتُقدّر بشكل متزايد أن أمنها يعتمد على نجاح أوكرانيا".
يشعر هودجز بخيبة أمل لأن الإدارة الجمهورية الأمريكية لا تعتبر روسيا عدواً، أو "شخصاً سيئاً"، وهي متردّدة في مساعدة أوكرانيا، الأمر الذي يمكن أن يضمّن أمن أوروبا لأجيال قادمة.
يشير الجنرال المتقاعد إلى أن هذه الإدارة ترى، حتى وإن لم تعترف بذلك بعد، أن الحرب قد انقلبت لصالح أوكرانيا. وقال هودجز: "سترغب هذه الإدارة، عندما تنتهي الحرب وتنتصر أوكرانيا، في أن تقول: لقد ساعدنا أيضاً. نحن جزء من النصر أيضاً".
يرى هودجز أن أهم ما يمكن للشركاء الغربيين فعله في هذه المرحلة هو الاستثمار في الصناعات الدفاعية الأوكرانية، التي طوّرت قدرات ممتازة، مثل إنتاج أسلحة الضربات البعيدة المدى. نحن بحاجة إلى زيادة الإنتاج.
أكّد قائلاً: "لا تحتاجون إلى 'الكفاية'، بل تحتاجون إلى أكثر من الكفاية".
كما ورد، في عام 2026، تلقى الجيش بالفعل 485 ألف طائرة مسيّرة ومعدات أخرى بقيمة 31.4 مليار هريفنيا أوكرانية من خلال سوق الأسلحة الدفاعية DOT-Chain Defence، التي طوّرتها وكالة المشتريات الدفاعية التابعة لصالح مشغل الخدمات اللوجستية الحكومي.