جهاز الأمن الأوكراني يستهدف للمرة الثالثة مصفاة نفط ومحطة ضخ نفط في بيرم

في ليلة 8 مايو، شن مقاتلون من مركز العمليات الخاصة "ألفا" التابع لجهاز الأمن الأوكراني هجوماً على مصفاة النفط "لوك أويل-بيرمنافتوأورغسينتيز" ومحطة "بيرم" للإنتاج والتوزيع الخطي.

بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، نقلاً عن جهاز الأمن الأوكراني.

تُعدّ شركة "لوك أويل-بيرمنافتوأورغسينتيز" واحدة من أكبر مصافي النفط في روسيا. وتُزوّد هذه الشركة القطاع المدني في الدولة المعتدية وجيشها بالوقود.

تتبع محطة "بيرم" للإنتاج والتوزيع لشركة "ترانسنفت" المساهمة. وهي تُشكّل مركزاً استراتيجياً هاماً في نظام نقل النفط الرئيسي في روسيا الاتحادية. ومن خلال هذه المحطة، يتم توزيع النفط في أربعة اتجاهات، بما في ذلك إلى مصفاة بيرم.

يقع كلا المرفقين على بُعد أكثر من 1500 كيلومتر من الحدود مع أوكرانيا.

في مصنع "بيرمنافتوأورغسينتيز"، ونتيجةً لهجوم آخر شنته طائرات مسيرة تابعة لجهاز الأمن الأوكراني، اندلع حريق في إحدى وحدات معالجة النفط، وهي وحدة رئيسية في عمليات تكرير النفط الأولية. وقد أصيب أحد خزانات محطة ضخ النفط.

وكما ذُكر، يواصل جهاز الأمن الأوكراني استهداف البنية التحتية النفطية الروسية بشكل منهجي، والتي تُعدّ أحد المصادر الرئيسية لتمويل ميزانية روسيا الاتحادية والحرب التي أشعلتها.

ويؤكد جهاز الأمن أن "إلحاق الضرر بهذه المنشآت لا يُقلل فقط من حجم تكرير النفط ونقله، بل يُزعزع أيضًا استقرار الإمداد اللوجستي العسكري للعدو، ويُعقّد عملية إمداد قوات الاحتلال بالوقود، ويُجبر الكرملين على توجيه مليارات الدولارات من الموارد لإعادة تأهيل المنشآت الاستراتيجية في المناطق النائية بشكل عاجل".

بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، هاجمت طائرات مسيرة تابعة لجهاز الأمن الأوكراني مصفاة النفط "لوك أويل-بيرمنافتوٍأورغسينتيز" ومحطة "بيرم" للإنتاج والتوزيع الخطي في 30 أبريل. وقد ثبت سابقاً أن وحدة رئيسية من وحدات معالجة النفط الأولية في المصفاة قد أصيبت – وهي وحدة AVT-4.

في 29 أبريل، استهدفت طائرات مسيرة تابعة لجهاز الأمن الأوكراني محطة الإنتاج والتوزيع الخطية "بيرم"، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل.

وفي 7 مايو، شنت قوات الدفاع هجومًا آخر على مصفاة "لوك أويل-بيرمنفتيوأورغسينتيز" النفطية. هذه المرة، اشتعلت النيران في وحدة الأيزومرة، المصممة لرفع رقم الأوكتان في مشتقات البنزين الخفيف، بالإضافة إلى وحدة معالجة النفط الأولية AVT-2.

صورة توضيحية: Facebook.com/MyroslavBiletskyi.official