أربعة قتلى في كييف وارتفاع عدد الجرحى إلى 54 نتيجة هجوم روسي
أسفر الهجوم الروسي المشترك في كييف، في 16 أبريل عن إصابة 54 شخصاً ومقتل أربعة، بينهم صبي يبلغ من العمر 12 عاماً.
بحسب ما أفادت به وكالة أوكرإنفورم فقد نشر المكتب الصحفي لمكتب النيابة العامة بمدينة كييف هذا الخبر على موقع فيسبوك.
حتى الساعة الثامنة صباحاً، تم الإبلاغ عن وفاة أربعة أشخاص، وإصابة 54 شخصاً على الأقل.
لقي شخصان مصرعهما، أحدهما طفل يبلغ من العمر 12 عامًا والآخر امرأة، في حي بوديلسكي بمدينة كييف. كما لقي شخصان آخران حتفهما في حي أوبولونسكي بمدينة كييف، وكلاهما حارسا أمن في وكالة لبيع السيارات.
ومن بين المصابين ثلاثة ضباط شرطة، وأربعة مسعفين، وشخصان أجنبيان.
كانت حيا بوديلسكي وأوبولونسكي في مدينة كييف الأكثر تضرراً من الهجوم.
تضررت إجمالاً 17 مبنى متعدد الطوابق، و10 منازل خاصة، وفندق، ومركز مكاتب، ومعرض سيارات، ومحطة وقود، ومركز تسوق في كييف.
أخبرت الشرطة الوطنية بإصابة 48 شخصًا في وقت سابق.
وفقًا للشرطة استهدف العدو الضفة اليمنى بمدينة كييف، وكانت حيا بوديلسكي وأوبولونسكي الأكثر تضررًا. وتضررت مبانٍ شاهقة ومبانٍ سكنية، ومركز مكاتب، ومبنى فندق، ومعرض سيارات، ومحطة وقود.
يقول في التقرير: "حتى الساعة 7:40، تأكدت وفاة أربعة أشخاص – الصبي يبلغ من العمر 12 عامًا، وامرأة، ورجلان. وأصيب ما لا يقل عن 48 شخصًا، من بينهم صبي يبلغ من العمر 9 سنوات، وثلاثة ضباط شرطة، وأربعة مسعفين جاؤوا لتقديم المساعدة للناس".
تواصل الشرطة وموظفو جهاز الطوارئ الحكومي وغيرهم من فرق الإنقاذ العمل في مواقع الغارات الروسية.
أفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو سابقًا بوقوع نحو 45 جريحاً عبر تطبيق تيليجرام.
يشير في التقرير: "لقي أربعة أشخاص مصرعهم الليلة الماضية نتيجة هجوم العدو على العاصمة، من بينهم صبي يبلغ من العمر 12 عاماً. وأصيب 45 من سكان المدينة، نُقل 26 منهم إلى المستشفى، بينما تلقى الباقون الإسعافات الأولية في الموقع وفي العيادات الخارجية (وخاصة طفلين)".
وأضاف رئيس بلدية كييف كليتشكو أن العدو سيهاجم كييف مجدداً صباح الغد.
شنّ الجيش الروسي هجوماً على كييف ليلة السادس عشر من أبريل/نيسان، بحسب وكالة أوكرإنفورم.