الابتزاز وترهيب البعثات الدبلوماسية: صرّحت وزارة الخارجية بأن مستوى التهديدات من روسيا الاتحادية إلى كييف لم يتغير
هذا ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأوكرانية، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم.
قد أعربت وزارة الخارجية الأوكرانية عن خالص امتنانها لجميع البعثات الدبلوماسية الأجنبية والدبلوماسيين الذين يواصلون العمل في البلاد خلال الحرب ويرفضون الابتزاز والتهديدات الروسية.
أشارت الوزارة إلى أن روسيا تستخدم منذ أكثر من أربع سنوات كامل طيف الصواريخ والطائرات المسيّرة الفتاكة ضد كييف، وأن هذه الضربات لم تتوقف منذ ما يقارب الأسبوع. ووفقًا للجانب الأوكراني، فإن مستوى التهديدات الأمنية من روسيا إلى كييف وغيرها من المدن الأوكرانية لا يزال على حاله كما كان عليه في السنوات والأشهر السابقة.
أكّدت وزارة الخارجية: "في ظل هذه الظروف، لا تعدّ التهديدات الروسية الجديدة سوى ابتزاز سافر. موسكو بذلك تُقرّ ضمنيًا بأن قصفها يهدف، على وجه الخصوص، إلى ترهيب السلك الدبلوماسي الأجنبي. وستكون هذه الشهادة دليلاً قيّماً في الإجراءات القانونية الدولية ضد الدولة المعتدية".
أشارت الوزارة إلى أن وزارة الخارجية الأوكرانية، في سبيل مواجهة الترهيب الروسي، على استعداد لتقديم المساعدة في تعزيز أمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية التي ستتقدم بهذا الطلب.
صرّحت الوزارة: "نود تذكير جميع شركائنا وحلفائنا بأن أفضل رد على تهديدات الكرملين يكمن في زيادة الضغط على المعتدي ودعم أوكرانيا، ولا سيما تعزيز قدرات الدفاع الجوي. يجب أن تتلقى موسكو رسائل واضحة وموحدة من المجتمع الدولي: الوحدة والقوة والتمسك بالمبادئ".
بحسب ما أفادت به وكالة أنباء أوكرإنفورم، صرّح مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع بأن روسيا الاتحادية، على مستوى وزارة الخارجية، تُعلن عن مزيد من الأعمال الإرهابية ضد الشعب الأوكراني. ومن بين ما دعت إليه وزارة الخارجية الروسية، "المواطنين الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية ومكاتب تمثيل المنظمات الدولية، بمغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن، وسكان العاصمة الأوكرانية بعدم الاقتراب من المنشآت العسكرية والإدارية".